مجلة هيئة أسواق المال - العدد الخامس والعشرون سبتمبر 2026 | Page 23

حدث العدد ‎23‎
بقواعد البورصة ، والتعديلات الخاصة بقواعد الإيداع المركزي وذلك استكمالاً‏ للبيئة التنظيمية اللازمة.
حملة توعوية واسعة
في إطار دعم التوجه السابق ، نفذت الهيئة خلال شهري يونيو ويوليو ‎2026‎ حملة توعوية واسعة النطاق خاصة بصناديق الممؤشرات المتداولة بهدف تعريف المستثمرين بطبيعة هذه الأداة وآليه التعامل بها ، كما قدمت التعريف ببعض المفاهيم ذات الصلة ، كصندوق الممؤشرات المتداولة ، وصندوق المؤشرات المتداولة المغذي ، والمفوض بالاشتراك. إضافقةً‏ للتعريف بقرار الهيئة رقم( ‎80‎) سابق الذكر بشأن تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم( 7) لسنة ، ‎2010‎ والذي يعد بمثابة إطار تنظيمي متكامل لهذه النوعية من الصناديق وفق أفضل الممارسات العالمية ، ومزايا الاستثمار في هذه الأداة الاستثمارية. وقد تضمنت الحملة أنشطة عدة( بيان صحفي ، ورسائل توعوية تم بثها على حسابات الهيئة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ‏(.‏ كما تم في الإطار ذاته في الثالث والعرين من شهر يونيو ‎2026‎ إعداد وبث ثلاثة فيديوهات توعوية حملت عنوان الحملة التوعوية " صناديق الممؤشرات المتداولة ‏....‏ استثمار أكثر تنوعقاً‏ وشفافية ‏"،‏ قدمت تعريفقا ً بهذه الصناديق وآليات ومزايا الاستثمار فيها ، نعرض لمضمونها ، وفق التالي:
الفيديو الأول( ‎56‎ ثانية)
قدمت الفيديو التوعوي السيدة / بدور عيسى الجاسم ، الاختصاصي لدى إدارة تنظيم الأسواق ، وكان نصه على الشكل التالي:
" تتيح صناديق المؤشرات المتداولة عدة مزايا على مستوى السوق والمستثمر ، على مستوى السوق ، إنَ‏ إصدار الإطار التنظيمي لهذا المنتج يوفر شفافية وحماية للمستثمرين وفق معايير عالمية ، كما يساهم في زيادة السيولة وجلب صناديق وإصدارات أجنبية ،
عام ، كذلك يعزز كفاءة التسعير
وزيادة المستثمرين الجدد بشكلٍ‏ والتكامل مع الوسيط المركزي.
أما بالنسبة للمستثمر ، فإن هذه الصناديق تمنح الفرصة للوصول إلى صناعات وقطاعات متنوعة محليقاً‏ وعالميقا ً ، كما أنها توفر سيولة وشفافية عالية ، كما أنها سهلة التداول في البورصة على المستثمر. تتيح هذه الصناديق الممؤشرات المتداولة التنوع في محفظة المستثمر والي بدورها تقلل من مخاطر الاستثمار ‏".‏