حدث العدد 23
بقواعد البورصة ، والتعديلات الخاصة بقواعد الإيداع المركزي وذلك استكمالاً للبيئة التنظيمية اللازمة.
حملة توعوية واسعة
في إطار دعم التوجه السابق ، نفذت الهيئة خلال شهري يونيو ويوليو 2026 حملة توعوية واسعة النطاق خاصة بصناديق الممؤشرات المتداولة بهدف تعريف المستثمرين بطبيعة هذه الأداة وآليه التعامل بها ، كما قدمت التعريف ببعض المفاهيم ذات الصلة ، كصندوق الممؤشرات المتداولة ، وصندوق المؤشرات المتداولة المغذي ، والمفوض بالاشتراك. إضافقةً للتعريف بقرار الهيئة رقم( 80) سابق الذكر بشأن تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم( 7) لسنة ، 2010 والذي يعد بمثابة إطار تنظيمي متكامل لهذه النوعية من الصناديق وفق أفضل الممارسات العالمية ، ومزايا الاستثمار في هذه الأداة الاستثمارية. وقد تضمنت الحملة أنشطة عدة( بيان صحفي ، ورسائل توعوية تم بثها على حسابات الهيئة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (. كما تم في الإطار ذاته في الثالث والعرين من شهر يونيو 2026 إعداد وبث ثلاثة فيديوهات توعوية حملت عنوان الحملة التوعوية " صناديق الممؤشرات المتداولة .... استثمار أكثر تنوعقاً وشفافية "، قدمت تعريفقا ً بهذه الصناديق وآليات ومزايا الاستثمار فيها ، نعرض لمضمونها ، وفق التالي:
الفيديو الأول( 56 ثانية)
قدمت الفيديو التوعوي السيدة / بدور عيسى الجاسم ، الاختصاصي لدى إدارة تنظيم الأسواق ، وكان نصه على الشكل التالي:
" تتيح صناديق المؤشرات المتداولة عدة مزايا على مستوى السوق والمستثمر ، على مستوى السوق ، إنَ إصدار الإطار التنظيمي لهذا المنتج يوفر شفافية وحماية للمستثمرين وفق معايير عالمية ، كما يساهم في زيادة السيولة وجلب صناديق وإصدارات أجنبية ،
عام ، كذلك يعزز كفاءة التسعير
وزيادة المستثمرين الجدد بشكلٍ والتكامل مع الوسيط المركزي.
أما بالنسبة للمستثمر ، فإن هذه الصناديق تمنح الفرصة للوصول إلى صناعات وقطاعات متنوعة محليقاً وعالميقا ً ، كما أنها توفر سيولة وشفافية عالية ، كما أنها سهلة التداول في البورصة على المستثمر. تتيح هذه الصناديق الممؤشرات المتداولة التنوع في محفظة المستثمر والي بدورها تقلل من مخاطر الاستثمار ".