مجلة هيئة أسواق المال - العدد الخامس والعشرون سبتمبر 2026 | Page 99

في الختام ‎99‎
تستهدف الهيئة " مأسستها ‏"،‏ وقطعت شوطاً‏ لا يستهان به في مسارها ، وهذا ما دفعها أيضقاً‏ لجعل التنمية المجتمعية في طليعة أولوياتها حيث تبنت مساراتٍ‏ تشغيلية للاستثمار في رأس المال البري والقطاع المجتمعي على حقدٍ‏ سواء ، بهدف تمكن الكفاءات الوطنية سواءً‏ على صعيد منتسبيها أو العاملن في منظومة سوق المال أو من مختلف الفئات والرائح المجتمعية.
داخليقاً‏ ، تعتبر الهيئة منتسبيها أساس نجاحها واستدامتها على الممدى البعيد ، فالاستثمار هنا تراه الهيئة إستراتيجيقا ً ، فإضافقةً‏
لتوظيف الكفاءات المناسبة ، وتوفير بيئة العمل المواتية لمنتسبيها ، وحماية حقوقهم ، والحرص على صحتهم وسلامتهم العامة ، ثمة اهتمامٌ‏ خاص بالجوانب التأهيلية والتطويرية عبر عرات البرامج التدريبية سنوياً‏ ، وعلى سبيل المثال شهدت السنة المالية الأخيرة لوحدها تنفيذ ‎110‎ برنامجقاً‏.
أصبحت التنمية المجتمعية المستدامة ركيزة لا غنى عنها للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في عالمنا اليوم في ظل تعاظم دور الشمول المالي
ثمانية من برامجه. كما تبنت منذ عام ‎2017‎ مروعقاً‏ لتعزيز الشمول المالي والوعي الاستثماري هدفت من خلاله تعزيز التوعية المجتمعية( بما في ذلك القطاع التعليمي التربوي والجامعي) بمختلف الجوانب المتصلة بأنشطة الأوراق المالية ، حيث تشير الإحصائيات المنفذة في إطاره حتى تاريخه إلى ‎268‎ ورشة عمل استفاد منها نحو ‎6803‎ شخصاً‏ و‎61‎ حملة توعوية ، إضافة ل ‎2671‎ رسالة توعوية تم بثها على حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.
تشير إحصائيات مشروع الهيئة الوطني لتعزيز الشمول المالي والوعي الاستثماري في عامه التاسع إلى ‎268‎ ورشة عمل
ً
استفاد منها نحو ‎6803‎ شخصا و‎61‎ حملة توعوية ، إضافة ل
‎2671‎ رسالة توعوية تم بثها على حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي
أما على صعيد منظومة أسواق المال ، فقد تبنت الهيئة توجهات
ٍ للارتقاء بالكفاءة( المهنية والفنية والقانونية) لموظفي المنظومة
الحالين والمستقبلين ، كمروعها للاختبارات التأهيلية للوظائف واجبة التسجيل ، كما قامت بتأسيس أكاديمية أسواق المال كمؤسسة تعليمية وتدريبية في مجال أسواق الأوراق المالية ، بهدف تنمية الاقتصاد المعرفي ذي الصلة بقطاع أنشطة الأوراق المالية ، وتأهيل الكوادر البرية العاملة في ذلك القطاع والارتقاء بقدراتها بما يساعد على رفع كفاءة أسواق المال المحلية ، كما
ً
انتهت من تجهيز مركز الاختبارات سابقة الذكر في مقرها وفققا لمعايير معهد ، CISI لتباشر الأكاديمية تنفيذ برامجها التدريبية التخصصية والي بلغ عددها ‎14‎ برنامجقاً‏ خلال السنة المالية الأخيرة شارك فيها ‎238‎ متدربقاَ‏. أما على صعيد التوعية المجتمعية- والي تحظى بأولوية نسبية راهنقاً‏ كما أسلفت-‏ ، فثمة توجهات تأهيلية بدأت الهيئة- ولاتزال- العمل في إطارها ، كبرنامج تدريب وتأهيل الكويتين حديثي التخرج في تخصصاتٍ‏ محددة والهادف لتأهيل مشاركيه بما يتفق مع احتياجات سوق العمل وفق التوجهات التنموية للدولة ، والذي بدأته منذ ما ينوف على اثنيٌ‏ عر عامقاً‏ كمبادرة نوعية غير مسبوقة في واقعنا الاقتصادي حينها ، وأتمت تنفيذ
في الإطار ذاته ، حرصت الهيئة على تمكن الممرأة الي تشكل ‎44‎ % من منتسبيها وتشغل نحو % ‎32‎ من وظائفها القيادية والإشرافية ، ونحو % ‎56‎ من وظائفها العامة والتخصصية ، كما أسهمت في فعاليات مجتمعية عدة ذات صلة ، كالندوات التوعوية المتعددة الي نفذتها- وشاركت بها- الهيئة لدى الجمعية الاقتصادية الكويتية ، وتناولت موضوعات مختلفة ، كان موضوع " التمكن الاقتصادي للمرأة " أحدها. في سياق ذي صلة ، ثمة الزامٌ‏ للهيئة على صعيد دعم المبادرات التأهيلية ، وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات الوطنية الأخرى ، بما فيها جهات النفع العام والجهات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية والتدريبية منها ، بما يواكب توجهاتها نحو الاستثمار في رأس المال البري والإسهام في دعم الكوادر الوطنية وإمدادها بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في أسواق المال ، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل ، وأكتفي هنا بالإشارة لبعض هذه الفعاليات الي أسهمت بها الهيئة مؤخراً‏ ، كاستقبال وفد البرنامج الصيفي( أثر) التابع لاتحاد شركات الاستثمار في الخامس من شهر
أغسطس الماضي ، والي سبقها استقبال متدربات برنامج
ً( SHIFT) الذي تنظمه شركة الاستثمارات الوطنية ، إضافقة للمشاركة في فعاليات( عِش التخصص ، الامتثال الضريبي