في الختام 99
تستهدف الهيئة " مأسستها "، وقطعت شوطاً لا يستهان به في مسارها ، وهذا ما دفعها أيضقاً لجعل التنمية المجتمعية في طليعة أولوياتها حيث تبنت مساراتٍ تشغيلية للاستثمار في رأس المال البري والقطاع المجتمعي على حقدٍ سواء ، بهدف تمكن الكفاءات الوطنية سواءً على صعيد منتسبيها أو العاملن في منظومة سوق المال أو من مختلف الفئات والرائح المجتمعية.
داخليقاً ، تعتبر الهيئة منتسبيها أساس نجاحها واستدامتها على الممدى البعيد ، فالاستثمار هنا تراه الهيئة إستراتيجيقا ً ، فإضافقةً
لتوظيف الكفاءات المناسبة ، وتوفير بيئة العمل المواتية لمنتسبيها ، وحماية حقوقهم ، والحرص على صحتهم وسلامتهم العامة ، ثمة اهتمامٌ خاص بالجوانب التأهيلية والتطويرية عبر عرات البرامج التدريبية سنوياً ، وعلى سبيل المثال شهدت السنة المالية الأخيرة لوحدها تنفيذ 110 برنامجقاً.
أصبحت التنمية المجتمعية المستدامة ركيزة لا غنى عنها للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في عالمنا اليوم في ظل تعاظم دور الشمول المالي
ثمانية من برامجه. كما تبنت منذ عام 2017 مروعقاً لتعزيز الشمول المالي والوعي الاستثماري هدفت من خلاله تعزيز التوعية المجتمعية( بما في ذلك القطاع التعليمي التربوي والجامعي) بمختلف الجوانب المتصلة بأنشطة الأوراق المالية ، حيث تشير الإحصائيات المنفذة في إطاره حتى تاريخه إلى 268 ورشة عمل استفاد منها نحو 6803 شخصاً و61 حملة توعوية ، إضافة ل 2671 رسالة توعوية تم بثها على حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.
تشير إحصائيات مشروع الهيئة الوطني لتعزيز الشمول المالي والوعي الاستثماري في عامه التاسع إلى 268 ورشة عمل
ً
استفاد منها نحو 6803 شخصا و61 حملة توعوية ، إضافة ل
2671 رسالة توعوية تم بثها على حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي
أما على صعيد منظومة أسواق المال ، فقد تبنت الهيئة توجهات
ٍ للارتقاء بالكفاءة( المهنية والفنية والقانونية) لموظفي المنظومة
الحالين والمستقبلين ، كمروعها للاختبارات التأهيلية للوظائف واجبة التسجيل ، كما قامت بتأسيس أكاديمية أسواق المال كمؤسسة تعليمية وتدريبية في مجال أسواق الأوراق المالية ، بهدف تنمية الاقتصاد المعرفي ذي الصلة بقطاع أنشطة الأوراق المالية ، وتأهيل الكوادر البرية العاملة في ذلك القطاع والارتقاء بقدراتها بما يساعد على رفع كفاءة أسواق المال المحلية ، كما
ً
انتهت من تجهيز مركز الاختبارات سابقة الذكر في مقرها وفققا لمعايير معهد ، CISI لتباشر الأكاديمية تنفيذ برامجها التدريبية التخصصية والي بلغ عددها 14 برنامجقاً خلال السنة المالية الأخيرة شارك فيها 238 متدربقاَ. أما على صعيد التوعية المجتمعية- والي تحظى بأولوية نسبية راهنقاً كما أسلفت- ، فثمة توجهات تأهيلية بدأت الهيئة- ولاتزال- العمل في إطارها ، كبرنامج تدريب وتأهيل الكويتين حديثي التخرج في تخصصاتٍ محددة والهادف لتأهيل مشاركيه بما يتفق مع احتياجات سوق العمل وفق التوجهات التنموية للدولة ، والذي بدأته منذ ما ينوف على اثنيٌ عر عامقاً كمبادرة نوعية غير مسبوقة في واقعنا الاقتصادي حينها ، وأتمت تنفيذ
في الإطار ذاته ، حرصت الهيئة على تمكن الممرأة الي تشكل 44 % من منتسبيها وتشغل نحو % 32 من وظائفها القيادية والإشرافية ، ونحو % 56 من وظائفها العامة والتخصصية ، كما أسهمت في فعاليات مجتمعية عدة ذات صلة ، كالندوات التوعوية المتعددة الي نفذتها- وشاركت بها- الهيئة لدى الجمعية الاقتصادية الكويتية ، وتناولت موضوعات مختلفة ، كان موضوع " التمكن الاقتصادي للمرأة " أحدها. في سياق ذي صلة ، ثمة الزامٌ للهيئة على صعيد دعم المبادرات التأهيلية ، وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات الوطنية الأخرى ، بما فيها جهات النفع العام والجهات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية والتدريبية منها ، بما يواكب توجهاتها نحو الاستثمار في رأس المال البري والإسهام في دعم الكوادر الوطنية وإمدادها بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في أسواق المال ، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل ، وأكتفي هنا بالإشارة لبعض هذه الفعاليات الي أسهمت بها الهيئة مؤخراً ، كاستقبال وفد البرنامج الصيفي( أثر) التابع لاتحاد شركات الاستثمار في الخامس من شهر
أغسطس الماضي ، والي سبقها استقبال متدربات برنامج
ً( SHIFT) الذي تنظمه شركة الاستثمارات الوطنية ، إضافقة للمشاركة في فعاليات( عِش التخصص ، الامتثال الضريبي