مجلة هيئة أسواق المال - العدد الرابع والعشرون يونيو 2026 | Page 87

في الختام ‎87‎
- ممثلقةً‏ بعضو مجلس مفوضيها السيد / طارق عبد اللطيف الشهاب-‏ على عضوية مجلس إدارة المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية( الأيسكو) ممثلة عن لجنة أفريقيا والرق الأوسط. هذه العضوية أكدت المكانة المتقدمة الي بلغتها الهيئة على المستوين الإقليمي والدولي ، كما جسدت معدلات الثقة العالية الي تحظى بها الهيئة من الهيئات التنظيمية الدولية ذات الصلة ، وفي طليعتها " الأيسكو ‏".‏
بدأته
فوز الهيئة بهذه العضوية كان الثالث من نوعه في مسارٍ‏ الهيئة في أبريل من عام- ‎2018‎ وتحديدا ً بعد أحد عر شهراً‏
فقط من حصولها على عضوية المنظمة الدولية للمرة الأولى في إنجاز غير مسبوق في حينه- وذلك مع انتخابها للسيد مشعل
ً
العصيمي نائب رئيس مجلس مفوضي الهيئة- حينها-‏ عضوا في مجلس إدارتها ، إضافقةً‏ لانتخابه نائبقا ً لرئيس اللجنة الإقليمية لأفريقيا والرق الأوسط لفترة امتدت حتى عام. ‎2020‎ أعقب ذلك فوز السيد مثنى عبد الوهاب الصالح في شهر أغسطس من عام ‎2022‎ ولفترة امتدت حتى عام ‎2024‎ بمنصب عضو مجلس إدارة المنظمة الدولية ممثلاً‏ للجنة الأسواق النامية والناشئة.
تمثيل الهيئة في مجلس إدارة " الأيسكو " للمرة الثالثة يعكس نهجها الممؤسسي المستدام.
ومشاركة فاعلة
لم تكتف الهيئة بالانضمام إلى أرفع منظمة مهنية دولية في مجال الرقابة والإشراف على أسواق المال ، بل إنها حرصت منذ انضمامها على أن تكون عضواً‏ " فاعلاً‏ " لا " مشاركا ً " فقط في المنظمة سواءً‏ على مستوى مجلس إدارتها أو لجانها المختلفة ، وذلك بهدف تعزيز حضور دولة الكويت في المنظمات الدولية ، وتبادل الخبرات مع الدول الأعضاء لتطوير سوق المال ، وتعزيز مقومات حماية المستثمرين واستقطابهم ، والارتقاء بمستويات التنظيم والإشراف بما يحقق أعلى معدلات النزاهة والعدالة والشفافية. وإضافة للمشاركة في اجتماعات المنظمة ولجانها كانت
استضافة الهيئة للاجتماع السنوي الثاني والأربعن للجنة
ً الإقليمية لمنظمة أفريقيا والرق الأوسط في عام ، ‎2019‎ إضافة للمشاركة في مختلف فعالياتها ، بما في ذلك الفعاليات الدورية ، كالمشاركة السنوية في فعاليات أسبوع المستثمر العالممي ، وغيرها
من الفعاليات والأنشطة.
الأهمية ‏....‏ والدلالات
بعيدا ا عن المنعكسات الإيجابية المتعددة لهذه العضوية ، كإتاحة فرص التعاون وتبادل المعلومات والخبرات وبرامج التدريب مع جهات رقابية على مستوى العالم ، والإفادة من خبرات الأسواق المتقدمة ، ومتابعة أحدث المستجدات المتصلة بأنشطة الأوراق المالية ، والمشاركة الفعلية في رسم السياسات الدولية ذات الصلة ، فإن ثمة ترابط وثيق بن استهداف الهيئة الحصول على عضوية المنظمة الدولية وترسيخ مكانتها كأحد المشاركن الأساسين في صياغة المعايير والسياسات المتصلة بأنشطة الأوراق المالية على الصعيد العالممي من جهة ، وما بلغته الهيئة على صعيد الارتقاء بكفاءة منظومة سوق المال من جهة ثانية. بعبارةٍ‏ أخرى ، يمكن اعتبار هذه العضوية بمثابة " المحرك
ً
والهدف " في الآن ذاته ، فاستهداف العضوية تطلب توافققا مع المعايير الدولية المطبقة ، وهذا استلزم بدوره تطويراً‏ للبنى التحتية والتنظيمية والرقابية والتقنية لأطراف منظومة
سوق المال عمومقاً‏ ، مع التركيز على بورصة الكويت للأوراق المالية ، الأمر الذي ساعد كثيرا ً في ترقية دولة الكويت- ممثلقةً‏
ببورصة الكويت-‏ لمصاف الأسواق الناشئة وفق معايير وكالات التصنيف ذات الصلة.
عضوية الهيئة ممثلة بالسيد طارق الشهاب في مجلس إدارة المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية يعكس مكانة الهيئة المتقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
ناحيقةٍ‏ من أخرى ، فإن " التمثيل الممؤسسي "- لا الشخصي- للهيئة في المنظمة للمرة الثالثة لا يمكن أن يكون أمراً‏ عارضا ً ، بل إنه يعكس نهجقاً‏ مؤسسيا ً مستداما ً لا يتغير بتغير الأشخاص بما يضمن استمرارية الإستراتيجيات المعتمدة والسياسات
عن تغير
التنظيمية والرقابية وفق برامجها المخططة بمعزلٍ‏ القيادات.
بالمحصلة ، انضمام الهيئة لعضوية مجلس إدارة المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية لن يكون نهاية المطاف ، بل إنني