مجلة هيئة اسواق المال - العدد السابع عشر سبتمبر 2024 | Page 64

• بمناسبة الحدیث عن الھیئة ، وتقلدكم مھام وزارة التخطیط في مرحلةٍ‏ ما ، نود الإشارة إلى تبني الھیئة خططاً‏ إستراتیجیة وتحرص على تنفیذھا بدقة ، ما تقییمكم لھذا النھج ؟
ھذا ھو العمل التخطیطي السلیم . أن تكون ھناك سیاسات وخطط ، أھداف ، برامج . وأن تكون ھناك إستراتیجیات للتنفیذ . لأن الخطة ھي التدرج من رؤیة إلى برامج عمل ، إلى سیاسات ، ثم إلى إستراتیجیات للتخطیط والتنفیذ ، بالتالي التخطیط لیس عملاً‏ آنیاً‏ ، إنما التخطیط مرحلي ، فلكل إستراتیجیة مرحلة معینة تبنى علیھا المرحلة التالیة وھكذا . فالرؤیة التي تضعھا ھیئة أسواق المال في وضع الإستراتیجیات المبنیة على سیاسات وأھداف وبرامج واضحة تعبر عن التخطیط السلیم والذي نطالب فیھ بكل مؤسسات الدولة وأن تكون وزارة تخطیط قائمة على المتابعة . لأنھ حتى مع وضع الإستراتیجیات إن لم تكن ھناك متابعة لتنفیذ تلك الإستراتیجیة وبرامجھا والتقید ببرامجھا الزمنیة وتحدید معوقاتھا ومعالجتھا سیكون لدي مشكلة ، بل ربما لا نلمس جدوى لعملیة التخطیط ككل .
• كلمة أخیرة تودین قولھا ؟
شكراً‏ لكم لاستضافتي في ھذا الحوار مع مجلتكم رغم أني بعیدة - إلى حدٍ‏ ما ‏-عن المجال الاقتصادي ، وكذلك عدم تخصصي في مجالات المال والأعمال ، إلا أنني متابعة ، وبحكم نظرتي التحلیلیة ، دائماً‏ ما أرى أن الأمور مرتبطة ببعضھا ، ثمة صلات وثیقة بین السیاسة والتجارة والاقتصاد ، وأن ھناك ارتباط نوعي ما بین القرار السیاسي والمالي والاقتصادي فكل منھم یؤثر على الآخر ویتأثر بھ .
أتمنى لھیئة أسواق المال كل النجاح ، كما أتمنى لكم كعاملین في ھذه المؤسسة الراقیة من أخواتٍ‏ وإخوة أفاضل أن یوفقكم الله بعملكم . وھیئة أسواق المال – كما قلت في حدیثي – ھي من الھیئات حسنة السمعة في الكویت ولیس علیھا علامات استفھام كمؤسسات أخرى . فھي بعیدة عن اللغط السیاسي مما یعني بأن عملھا عملٌ‏ مھني وفني محترف واضح المعالم . وأنا سعیدة جداً‏ بأن أكون ضیفة في حوار مجلتكم آملةً‏ أن أكون ضیفة خفیفة الظل وأن أكون قد قدمت بالفعل الإضافة المطلوبة .
شرفتمونا والمكان نور بوجودكم . كل الشكر والتقدیر للدكتورة معصومة المبارك ، كان لنا شرف اللقاء بكم .
حوار :
ھدى الشطي –
اختصاصي أول
مكتب التوعیة
بسم ة أ ك بر – باحث رئیسي –
مكتب التوعیة
أحمد غ ز ا و ي –
باحث أول
مكتب الت وعیة
تصویر : م . محمد بخیت – إدارة تقنیة المعلومات والاتصالات
Page | 64