مجلة هيئة اسواق المال - العدد العشرون يونيو 2025 | Page 46

‎46‎ الزاوية التوعوية

المشاركة في « كونا الصغير » نقطة بداية الهيئة في مسار توعية النشء

الرائح المجتمعية المختلفة ، إذ أن الحاجة ماسة لبدء الوعي المالي لدى الأطفال بالزامن مع تعلمهم المبادئ الأولى للكتابة والقراءة. نحن أشد احتياجاً‏ لإحالة القول المأثور » التعليم « لاسيما المالي » في الصغر كالنقش على الحجر » فعلاً‏ لا قولاً‏.
أحمد غزاوي المحرر الرئيسي – مكتب التوعية
مشاركة الهيئة في آخر إصدارات كونا الصغر تجربة- على
تعد الهيئة بساطتها-‏ يمكن اعتبارها نقطة البداية في مسارٍ‏ لبدء مراحل الإعداد الأولى له على صعيد توعية النشء ،
فماذا عن هذه المشاركة ؟ وماذا عن مبادرات الهيئة لتوعية الرائح المجتمعية صغرة السن ؟
كالنقش على الحجر
مما لا شك فيه أن التنمية المستدامة أصبحت قضية الساعة في عالمنا المعاصر بعدما غدت ضرورة قصوى للمجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء ، وقد تعاظم دورها
ٍ بصورةٍ‏ لافتة منذ مطلع الألفية الجديدة في ظل حالات الاضطرابات
واسعة النطاق الي أصابت— ولا تزال— مناطق واسعة في العالم.
وبما أن « الإنسان » هو هدف التنمية المستدامة وغايتها الرئيسية ، فإن وعي الإنسان على وجه العموم ، ووعيه المالي على وجه التحديد يمثل إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة ، لاسيما في جانبها الاقتصادي ، فإدارة الأمور المالية بكفاءة تمكن الأفراد من اتخاذ قراراتٍ‏ مالية رشيدة ، وتوفر لهم الاستقرار المالي الشخصي ، وتساعدهم على التخطيط الجيد لمستقبلهم الحياتي.
ٍ أخرى ، لابد من اتخاذ الوعي المالي كمنهج سلوك حياتي بعبارةٍ‏ لنا كأفراد. في سابقة ، كان الاحتياج لبدء هذا الوعي مرحلةٍ‏
في مقتبل العمر ، حالياً‏ ، الاحتياج انتقل لسنوات العمر الأولى للفرد. ولم تعد الحاجة فقط لمحو الأمية المالية لدى مختلف
الشمول المالي والوعي الاستثماري
حرصت هيئة أسواق المال في أعقاب مرحلتها التأسيسية على تعزيز الوعي المالي لدى النشء وصغار السن ، إذ تبنت منذ عام ‎2017‎ مروعاً‏ وطنيا ً للثقافة المالية في شتى الرائح المجتمعية وفق توجهاتٍ‏ ثلاثة ، اثنان منهما يستهدفان الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة ، وتحديداً‏: المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية عبر برامج توعوية متكاملة تفضي في نهاية المطاف لاعتماد مقرراتٍ‏ دراسية تتصل بقضايا التوعية المالية والاستثمارية عموماً‏ وما اتصل منها بأنشطة الأوراق المالية بصورةٍ‏ خاصة.
وقد تم البدء بتنفيذ المروع بالفعل وصولاً‏ لفترات جائحة كوفيد حيث افترضت الإجراءات الاحترازية إيقاف اللقاءات المباشرة ، وتشر الاحصائيات المتعلقة ببعض فعاليات تلك الفترة وبرامجها التعليمية المطبقة ، إلى الآتي:
بعد انتهاء فترة الجائحة ، تم تقييم المروع وإعداد المرحلة الثانية منه وفق توجهاتٍ‏ تراعي المستجدات حينها ، حيث تحول مروعا ا لتعزيز الشمول المالي والوعي الاستثماري.
انظر الصفحة التالية