36 حوار العدد
بكل تأكيد. على سبيل المثال ، لا يجوز لمدير الصندوق أن يجمع بن دوره ودور المفوض بالاشتراك في الصندوق نفسه ، بينما يجوز الجمع بن المفوض بالاشتراك وصانع السوق وفق ضوابط محددة ، كما يمكن لمدير الصندوق أو إحدى الركات التابعة له القيام بدور صانع السوق بعد الحصول على الترخيص اللازم.
السيدة دانيا: ماذا عن آليات تأسيس صناديق المؤشرات المتداولة ؟ وآليات إدراجها ؟
تبدأ الإجراءات بتقديم طلب التأسيس عبر البوابة الإلكترونية لهيئة أسواق المال ، وبعد انتهاء الاكتتاب والحصول على الترخيص النهائي ، يُقدم طلب الإدراج إلى بورصة الكويت وفق القواعد المنظمة لذلك.
السيدة دانيا: هل يمكن للمستثمر الاكتتاب نقداً أم عينا ً ؟
نعم ، كلا الخيارين متاح خلال فترة الاكتتاب إذا نص عليهما النظام الأساسي للصندوق. أما بعد فترة الاكتتاب فسيقتر الاشتراك على المفوض بالاشتراك نقداً أو عينقا ً وسيقوم المستثمر بالراء والبيع من خلال منصة التداول في بورصة الكويت.
كيف تتم عملية تتبع المؤشر ؟
هناك منهجيتان رئيسيتان ؛ الأولى هي النسخ الكامل( Full
(. Sampling( والثانية الاستثمار الانتقائي (، Replication ويحدد النظام الأساسي للصندوق المنهجية المستخدمة.
السيدة دانيا: هل توجد حدود لمستوى خطأ التتبع ، أو حد أدنى لعدد مكونات المؤشر ، أو حد أقصى للانحراف عن أوزان المؤشر ؟
لا يوجد ، ولكن يجب أن ينص النظام الأساسي على هذه الحدود ، وآليات الحد من مخاطره ويخضع بطبيعة الحال لموافقة الهيئة.
هناك جهات عدة مشاركة في صناديق المؤشرات المتداولة ؛ كمديره والمفوض بالاشتراك ، وصانع السوق. هل من ضوابط تمنع تضارب المصالح بين الجهات المشاركة ؟
يمثل قرار الهيئة رقم( 80) لسنة 2026 محطة مهمة في مسيرة تطوير سوق المال الكويتي ، لأنه يضيف أداة استثمارية متقدمة أثبتت نجاحها في الأسواق العالمية
السيدة دانيا: ثمة مصطلحات خاصة بصناديق المؤشرات المتداولة تتردد بكثرة ، على سبيل المثال ، آلية " المراجحة "( Arbitrage (، ماذا يعني هذا المفهوم ببساطة ؟
لنفترض أن القيمة العادلة لوحدة الصندوق تبلغ 1.250 دينار كويي ، بينما يتم تداولها في السوق عند 1.500 دينار بسبب زيادة الطلب. هنا يتدخل المفوض بالاشتراك ، فينشئ وحدات جديدة مقابل سلة الأصول ، ثم يبيعها في السوق ، فيزداد المعروض وينخفض السعر تدريجيقاً ليقترب من قيمته العادلة. أما إذا انخفض سعر الوحدة إلى 1.100 دينار بينما تبلغ قيمة أصولها 1.250 دينار ، فإن المفوض بالاشتراك يشتري الوحدات من السوق ويستردها مقابل الأصول ، فينخفض المعروض ويرتفع السعر مجدداً نحو القيمة العادلة.
ما أهمية هذه الآلية بالنسبة للمستثمر ؟
هذه الآلية هي أحد أهم أسباب نجاح صناديق الممؤشرات المتداولة عالميقاً ، لأنها تحافظ على تقارب سعر التداول مع القيمة الحقيقية للوحدة ، وتدعم السيولة وكفاءة التسعير. ومن المهم الإشارة إلى أن المستثمر العادي لا يتعامل مباشرة مع الصندوق