8 ا لافتتا حية
كفاءة مؤسسية في مواجهة تبعات أزمة جيوسياسية!
عماد أحمد علي تيفوني رئيس مجلس المفوضين والمدير التنفيذي
تشير التوقعات إلى أن الاضطرابات الجيوسياسية الي سادت المنطقة منذ أواخر شهر فبراير الماضي بفعل الحرب الي دارت رحاها بن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان المحتل من جهة ، وإيران من جهة ثانية ، والي لم تضع أوزارها بصورةٍ نهائية بعد. من المنتظر أن تعيد رسم خارطة الرق الأوسط ، بل ومن المتوقع أيضقاً أن تترك تداعياتها وإن كانت بنسقب متفاوتة على ٍ مختلف بلدان العالم بصورة عامة وعلى دول الإقليم
ٍ بصورةٍ خاصة ، تتصل باعتبار إقليمنا ساحة المعركة من ناحية ، لاعتباراتٍ
وأهميته الإستراتيجية الاستثنائية من ناحيقةٍ ثانية سواءً لموقعه الحيوي ، أو لما يمثله في المشهد الاقتصادي العالممي باعتباره المصدر
الرئيسي للطاقة في العالم. وفي أعقاب موجة من التصعيد العسكري غير المسبوق في الإقليم- أقله منذ عدة- تجاوزت في تأثيراتها طهران وواشنطن عقودٍ
لتفرض واقعاً جديدا ً على الإقليم ، بل ومناطق واسعة من العالم لتشمل تداعياتها مختلف مناحي حياتنا: سياسيا ً وعسكرياً
واجتماعيقاً وبيئيقا ً ، وربما كان الأهم اقتصاديقا ً ، خاصة مع ذهاب البعض لاعتبارها " زلزالاً اقتصاديقاً " يجتاح العالم من أقصاه إلى أقصاه ليضع الاقتصاد العالممي على حافة الهاوية ، مع ارتفاع أسعار الطاقة ، وتقلبات الأسواق ، والمخاطر المحدقة بسلاسل الإمدادات.