تحدیات ... جسیمة
الاقتصاد التشاركي ) الاقتصاد التعاوني (
تحدیات ... جسیمة
في الوقت الراھن ، یواجھ عالمنا تحدیاتٍ جسیمة عدة : التغیر المناخي والاحتباس الحراري ، محدودیة أو ندرة الموارد ، المشاكل البیئیة ، غیاب العدالة الاجتماعیة ، الاضطرابات الاجتماعیة ، ... الأمر الذي جعل من " الاستدامة " بأبعادھا المختلفة ) البیئیة ، الاجتماعیة ، الاقتصادیة ، الإداریة ( ھي الحل ، لا لمواجھة تلك التحدیات فحسب ، بل لتحسین الرفاھیة البشریة ، والقضاء على الفقر ، وتعزیز كفاءة النظام البیئي . كل ذلك استلزم عكس مسارات اقتصادات الیوم نحو مفھوم الاقتصاد الأخضر الذي ظھر مطلع تسعینات القرن الماضي مع انعقاد قمة الأرض في ریو دي جانیرو ، وظھور الدعوات للاعتماد على الطاقة النظیفة المتجددة . وھو اقتصاد وثیق الصلة بالتنمیة المستدامة . أما الاقتصاد التشاركي والاقتصاد الدائري كبعض مفردات الاقتصاد الأخضر ، فیمثلان مطلبین أساسیین للتنمیة المطلوبة المستھدفة في عام . 2030
ھذا عن الاقتصاد الأخضر ، فماذا عن الاقتصاد التشاركي والاقتصاد الدائري اللذین یبدوان أساسیین للتنمیة المطلوبة المستھدفة في عام 2030 ؟
الاقتصاد التشاركي ) الاقتصاد التعاوني (
-بدورھما-
كمطلبین
في وقتنا الراھن ، ومع التطور التكنولوجي المتزاید یوماً بعد آخر ، واتساع نطاق العمل عن بعد في أعقاب جائحة كورونا ، تعزز مفھوم اقتصاد المشاركة باعتباره نظاماً اقتصادیاً اجتماعیاً یرتكز على مشاركة الأفراد والمؤسسات ) الخاصة والعامة ( في مجتمعٍ ما في الأصول والموارد المتاحة ) المادیة ، البشریة ،..)، ھذا النظام یتیح مزایا عدة ، كتقلیل التكلفة ، وترشید استھلاك الموارد ، والحد من التلوث ، ومعالجة مشاكل توفیر الموارد البشریة ، وزیادة الكفاءة والاستدامة .
Page | 77