حوار العدد 31
متى الموعد المتوقع لبدء التداول الفعلي للسندات والصكوك وفق الإطار الجديد ؟
التداول الفعلي مرتبط بأول عملية إدراج ، والبنية التحتية من جهتنا جاهزة تمامقاً. المنصة لم تطلَق كفكرة نظرية ، بل اجتازت اختبارات السوق الموسعة ضمن المرحلة الثالثة لبرنامج تطوير منظومة سوق المال ، وأثبتت كفاءتها وجاهزيتها لاستقبال الإدراجات. ما يمنحنا الثقة الكاملة ، هو أن الجاهزية لا تقتر على المنصة وحدها ، بل تمتد لتشمل جميع الأطراف المعنية: بورصة الكويت ، والركة الكويتية للمقاصة ، وشركات الوساطة المالية المرخصة. التداول سيبدأ فور إتمام أول إدراج مؤهل ، وقد أبدت بعض الجهات اهتمامها الفعلي بذلك. ونحن في الهيئة حريصون على أن يكون الإدراج الأول نموذجقاً يعزز الثقة ويرسم المعيار لما يليه.
أستاذ فواز: وماذا عن آلية التسعير والتداول المعتمدة( مزاد- تسعير مستمر- صانع سوق) ؟
التسعير في هذه المرحلة سيكون بالدينار الكويي. والعمل جار
ٍ حاليقاً على اختبارات السوق الموسعة من قبل الركة الكويتية للمقاصة وشركاتها التابعة( التقاص والايداع) مع شركات الوساطة المالية لإعداد منظومة ما بعد التداول( تقاص
وتسوية) للأوراق المالية المسعرة بالعملات الأجنبية. ووحدة التغيير السعري ستكون بنسبة % 0.001 من القيمة الاسمية. ويكون تداول السندات والصكوك من خلال جدول الأوامر ، حيث تنقسم دورة التداول إلى عدة جلسات كما هو معمول به في الأسهم. وهذه الآلية محددة في القواعد المعتمدة من الهيئة للبورصة.
هل سيتم تعيين صناع سوق لدعم السيولة في هذه الأدوات ؟
نعم ، يتم تسجيل صانع السوق بذات الآلية المستخدمة للأسهم ، بحيث تكون اختيارية لصانع السوق للتسجيل على أية ورقة مالية يختارها.
هل تتوقعون زيادة إقبال المستثمرين المحافظين الباحثين عن عوائد مستقرة ؟
نعم ، فأدوات الدخل الثابت توفر بطبيعتها تدفقات نقدية منتظمة ، وتقلبات سعرية أقل مقارنة بالأسهم ، مع إمكانية التخارج عبر السوق الثانوي دون الحاجة للانتظار حتى تاريخ الاستحقاق. هذه الخصائص مجتمعة تجعلها أداة تنويع فعالة تُعزز التوازن في أية محفظة استثمارية.